أزمة الحوثي في اليمن.. حلول من الداخل (حوار مع رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح)

كتبها أمير الأندلس ، في 4 نيسان 2007 الساعة: 14:09 م

الشيخ محمد علي عجلان رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح في حوار لـ"البلاد":

"الحوار هو المخرج الوحيد لحل أزمة الحوثي وأتباعه"

 

 

 

 

فضيلة الشيخ، ما هو واقع الحركات الإسلامية في اليمن الآن بعد 11 سبتمبر؟

 

الحقيقة أن أحداث 11 سبتمبر ربما تؤثر خارج اليمن تأثيرا سلبيا في جانب وإيجابيا في جانب آخر. أما بالنسبة لنا في اليمن، فنحن بفضل الله تعالى بعيدون عن تأثيراتهم وتحكُّماتهم إلى حد كبير، وإن ظهرت بعض المضايقات، ونحن بحمد الله تعالى نحظى بحرية كبيرة ونأمل أن يكون مستقبل الحركات الإسلامية أفضل من حاضرها.

 

وفيما يخص قضية الحوثي وما جرّته من مواجهات واشتباكات دامية بين أنصاره والسلطة اليمنية، ما هو السبيل الأمثل للخروج من دوامتها؟

 

قضية الحوثي تؤرقنا وتستنزف منا دماء كثيرة، ورغم اختلاف المذاهب بين المتواجهين إلا أن الدماء التي تُهراق هي في النهاية دماء عربية إسلامية، ولهذا نحن نؤكد على أن تكون الساحة ساحة بناء لا ساحة هدم، وقد قلنا رأينا صراحة في فتاوى متعددة، وأوضحنا أنه لا يجوز عند أهل السنة والجماعة أن يخرج الناس على الحاكم إلا إذا كان الأمر كما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم: "إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان".

أتباع الحوثي يقولون إنهم معتدى عليهم والدولة تقول إنهم هم الذين بدأوا بقطع الطريق وتخويف الآمن وانتهاك الحرم وفرض الوجود المسلح ليقتطعوا جزءا من اليمن عن وحدته، وهناك بعض الحقائق في هذا، والحكمة تقول: "الرؤية قبل الرأي"، فالرؤية غير واضحة لما يحدث من تعتيم حول هذا الموضوع، والدماء لازالت تسيل، فنسأل الله أن يُصلح الأمور.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار صريح مع موسى أبو مرزوق

كتبها أمير الأندلس ، في 31 آذار 2007 الساعة: 13:40 م

د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس: قدمنا تنازلات سياسية لوقف الاقتتال الداخلي
29-3-2007
فحماس لا تلقي بأوراقها في أي مكان، وهي لمّا ذهبت إلى السعودية لم تعترف بالمبادرة العربية..ولما ذهبت الحركة إلى إيران لم تُعط السياسة الإيرانية أية مزية في التعامل، ففلسطين قضية مركزية لكل الدول الإسلامية.. إيران مثلا تعتقد أنها تقوم بتحمّل واجبها الديني والسياسي، فمن حق إيران أن تملأ الفراغ السياسي الذي أحدثته الدول الأوروبية، في حين كان من المفترض أن الدول العربية هي التي تملأه، فلا يُلامُ من سارع إلى مساعدة الشعب الفلسطيني، بل علينا أن نشكره.


ـ هل كان اتفاق مكة تنازلا من حركة حماس ورضوخا للواقع الذي رفضت الاعتراف به سلفا؟

= اتفاق مكة في مجمله يُعتبر إنجازا ومكسبا كبيرا للفلسطينيين، وهو على هذا الأساس لا يعتبر تنازلا، لأنه جاء من أجل وحدة الشارع الفلسطيني ووقف الاقتتال الداخلي. فعلا، قدمت حماس تنازلات على مستوى الثمن السياسي في الموضوع الفلسطيني، غير أن الاتفاق حقق إنجازا كبيرا للفلسطينيين بداية من وقف الاقتتال الداخلي ثم تشكيل أول حكومة وحدة في تاريخ الشعب الفلسطيني.

ـ كيف تدهور الواقع الفلسطيني ومعه واقع حركة المقاومة الإسلامية، إلى درجة أن مجرد وقف الاقتتال الداخلي صار يُعتبر إنجازا؟ وكأنّ حركة المقاومة بدأت تحسب إنجازاتها على سُلّم يبدأ قياسه من تحت درجة الصفر؟

= نحن نقول إن الاتفاق كان إنجازا لأن الشعب الفلسطيني لما اختار حركة المقاومة الإسلامية لتقود المرحلة النضالية في الوقت الراهن، تبع تلك الثقة قبول لفظي بنتائج الانتخابات ولم يكن واقعيا بحال، وبالتالي ما كان يحدث في الواقع هو مقاومة للخيار الفلسطيني، وفُرض عليه بناء على ذلك الحصار وقوطعت الحكومة التي زكاها، وكانت المقاطعة من أطراف عربية ودولية وحتى أطراف داخلية، وتلا المقاطعة اضطرابات حقيقية في الشارع الفلسطيني منها تنظيم إضرابات، ومنها قطع الرواتب وحجز أموال الشعب الفلسيطيني وسجن النواب، لكنّ صمود الشعب وصمود حماس لمدة عام كان تاريخيا بعدما اعتبرت رايس أن تجربة مواجهة الحكومة لن تتجاوز 3 أشهر، فثبت أن هاته التقديرات لم تكن صحيحة. وعندما عجزوا عن تغيير الحكومة حاولوا زجّها في إلى حرب داخلية بهدف عزلها، واتفاق مكة جاء لبيان اعتراف صحيح من طرف حركة فتح للمرة الأولى بنتائج الانتخابات، واحتضان السعودية لهذا الاتفاق وتسويقه إقليميا نتج عنه القبول والاعتراف بنتائج الانتخابات، فالاتفاق فتح الباب واسعا أمام شرعية الانتخابات التي تمت في 25 يناير 2006.

ـ على ذكر المملكة العربية السعودية، هل كانت مبادرتها محاولة لاستنقاذ حماس بعدما ارتمت في أحضان إيران، باحثة عن دعم لم تجده عند العرب؟

= هناك لعبة أمريكية في تقسيم المنطقة بكاملها، فهي تحاول زرع الفرقة وتقسيم الناس إلى أقسام ما بين شرق أوسط كبير أو جديد ومرة دول 6+2، ومرة هلال شيعي ومرة دول معتدلة، والآن يلجئون إلى رباعية عربية.

ولهذا علينا ألاّ ننساق وراء هذه الادعاءات الأمريكية، فأمريكا فشلت في كل السياسات، سواء في لبنان أو العراق أو أمريكا اللاتينية، فأين الإنجاز في إدارة بوش الحالية وهي لم تستطع حتى التعامل بمسؤولية مع المكونات الجديدة لأوروبا، ولهذا نحن لا نعوّل على هذه التسميات كالهلال الشيعي أو غيره.

فحماس لا تلقي بأوراقها في أي مكان، وهي لمّا ذهبت إلى السعودية لم تعترف بالمبادرة العربية، كما لم تعترف بها من قبل في دمشق، ولما ذهبت الحركة إلى إيران لم تُعط السياسة الإيرانية أية مزية في التعامل، ففلسطين قضية مركزية لكل الدول الإسلامية، ولهذا يسعى البعض لأن تكون لهم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى غرناطة (شعر)

كتبها أمير الأندلس ، في 24 آذار 2007 الساعة: 18:05 م

رسالة إلى غرناطة

عندكِ اليوم جوابي

فاهنئي  اليومَ لأنِّي

لَمْ أَعِشْ بَعْدَكِ مِثْلَمَا كُنْتُ أُرِيدُ

لَمْ أَنَلْ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا حُظُوظًا مِثْلَمَا

خِلْتُ يَوْمًا وَأَنَا عَنْكِ بَعِيدُ

لَمْ يَزِدْ عِلْمِي، وَلاَ عَمَلِيِ

لَمْ يَزِدْ مَالِي وَلاَ جَاهِي

وَحْدَهُ قَهْرِي يَزِيدُ

لَمْ يَعُدْ أَمَلِي الْمُسَجّى

وَحْدَهُ ألمي يَعُودُ

وَحْدَهُ أَلَمِي الدّفينُ على جُرحِ المدى

بَعْدَكِ عِيدُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدفاع عن الرسول.. معركة كل المؤمنين

كتبها أمير الأندلس ، في 21 آذار 2007 الساعة: 15:55 م

الدفاع عن الرسول.. معركة كل المؤمنين

 

04 - فبراير - 2006

مصطفى فرحات

اعتاد الإعلام الغربي تصوير الحياة كلها بمنظر العبثية والفوضوية، ليس لأن العالم هو نتاج هذين الشيئين، بل لأن الخواء الروحي الذي يعيشه أولئك الغربيون، يريد أن يُلقي بثقله على الحياة بأجمعها، إيثارا للراحة والدعة على السؤال والبحث الفلسفي العميق الذي صار آخر ما يُفكّر فيه أولئك الذين قصرت بهم عقائدهم المُحرّفة عن الوصول إلى الحق، بينما أصيب الإسلام في واقعنا بضربات موجعة بفعل الوضع المأساوي الذي يعيشه أبناؤه، وكذا بفعل التشويه الكبير الذي يتعرض له من قبل مختلف وسائل الإعلام الغربية، على أساس أنه دينٌ يحوي مجموعا من العقائد الفاسدة التي تدعو إلى إحراق الأرض بمن فيها، طمعا في نيل لذات جسدية يحصل عليها المسلم في الجنة! وهكذا تصبح مباحث "ما وراء الطبيعة" هي آخر ما يهمُّ عالم "ما وراء الضفة". 
وبهذا التفكير العبثي، تم نشر صحيفة "جيلاندر بوستن" الدنماركية لرسومات كاريكاتورية، تنال بالوصف المشين نبي الإسلام محمدا صلى الله عليه وسلم. وبعيدا عن كل التبريرات التي حاول مسؤولو الصحيفة تقديمها، وفي مقدمتها أنهم أرادوا أن يستشعروا مدى تقديس المسلمين لنبيّهم = لأن بعضهم واجه صعوبات لعدم وجود رسام مسلم يقبل برسم صورة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من أجل كتاب دنماركي يتناول سيرته الشريفة = بعيدا عن كل ذلك، كان إصرار الجريدة على عدم الاعتذار للمسلمين بسبب جرح مشاعرهم ورفض رئيس الحكومة الدنماركي استقبال سفراء دول العالم الإسلامي إحدى نقاط التحول التي أخذتها هذه القضية. وبما أنه "وراء كل سفيه شيطان"، فإن صحيفة "ماغازينات" النرويجية، أعادت نشر هذه الصور بدعوى حرية التعبير التي يعتبرها "الغربيون" واجبا يفوق بقداسته قداسة الله سبحانه وتعالى، وانفرط العقد بعد تنديد المسلمين ورفع شعار المقاطعة الاقتصادية للدنمارك، حيث نشرت صحيفة "فرانس سوار" الرسوم الدنماركية، ثم نشرت صحيفة "دي فلت" الألمانية إحدى الصور على صفحتها الأولى، كما نشرتها صحيفة "البريد الدولي" الفرنسية ثم صحيفة "تريبون دي جنيف" السويسرية، ونشرت صحيفة "لو تون ـ الوقت" السويسرية هذه الرسومات، وأضافت إليها رسما يهين النبي صلى الله عليه وسلم، ونشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية في صفحتها الأولى صورة لوجه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مستعملة بدل خطوط القلم العادية جملة استهزائية مكررة هي: "عليّ ألاَّ أرسم محمدا"، إضافة إلى مقال افتتاحي يُدين تقييد حرية التعبير بدعوى الدين. ولكن هذه الدعاوى الفارغة التي تحمل بين ثناياها مصطلحات من جنس "الديمقراطية" و"حرية التعبير"، وهي عبارات تُشهَر كبطاقات حمراء في وجه كل المطالبين بإبقاء الدين بعيدا عن لعبة الاستهزاء القذرة التي اعتادها الفكر الغربي الحديث انطلاقا من فلسفات نيتشه ووصولا إلى وجودية سا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تريد أمريكا من المغرب العربي؟

كتبها أمير الأندلس ، في 21 آذار 2007 الساعة: 15:20 م

ماذا تريد أمريكا من المغرب العربي؟

12 - فبراير - 2006

مصطفى فرحات

زيارة الوزير الأمريكي دونالد رامسفيلد للجزائر يعني أن المنطقة المغاربية ككل أضحت مفتوحة على تغيرات كبيرة تطال النظم العسكرية والسياسية والاقتصادية التي كانت تسير بها.

ولم يعد خافيا أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تحكم سيطرتها على المغرب العربي بعدما طوّقت المشرق بقواعد عسكرية وأساطيل بحرية تسبح في مياه الخليج التي صارت عينا على كل التحركات الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.
كما أن هذا الإلحاح الأمريكي على دول المغرب العربي، وليس الجزائر فقط، يؤكد بوضوح أن دعاوى شجب التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية سيترك مكانه لدعاوى أنصار العولمة الأمريكية وضرورة التأقلم مع المتغيرات التي يشهدها العالم.
فالولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تجعل لنفسها موطئ قدم راسخ في الشمال الإفريقي بعدما هيأت لنفسها أمكنة حيوية في غرب إفريقيا ووسطها وجنوبها. وهي بذلك تريد متابعة التحولات الأوربية عن كثب، لاسيما بعدما فقدت حلفاء تقليديين في دول أمريكا اللاتينية التي اجتاحها المد الاشتراكي المناهض للعولمة والرافض لهيمنة واشنطن على العالم.
والولايات المتحدة الأمريكية تسعى الآن لإقحام الدول المغاربية لكي تتبنى خياراتها العسكرية في العالم الإسلامي، بعدما ضمنت الولاء المشرقي، تحسبا لانسحاب تدريجي من العراق تحل محل جيوش الاحتلال الأمريكية فيه جيوش عربية من جهة، وإعدادا لحملة عسكرية تشنها واشنطن على مفاعل بوشهر الإيراني وفق ما تسرب من اجتماعات عسكرية أمريكية نشرت بعض مجرياتها صحيفة "الصنداي تليغراف" البريطانية.
وعلينا أن نعي أن الخطر الذي يقض مضجع إدارة البيض الأبيض بعد المستنقع العراقي هو التجارب النووية الإيرانية التي أصبحت في يد حكومة تجهر بالعداء لكل ما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية، ويرأسها من يصرح دون لجاجة أن إسرائيل يجب أن تُمحى من الخريطة، علما أن إسرائيل هي الحليف الثابت لأمريكا في العالم. ولهذا تمت المدارسة أثناء المؤتمر السن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهلا أبا مازن..

كتبها أمير الأندلس ، في 21 آذار 2007 الساعة: 15:11 م

!مهلا أبا مازن 

26 - مارس - 2006

مصطفى فرحات

للأنظمة العربية تصورات غريبة عن مفهوم الديمقراطية.. فالبعض يرى أنها وسيلة يتم من خلالها تثبيت أنظمة الحكم التي ورثت البلاد عن الاستعمار، حيث يساهم الصندوق في إضفاء بعض الشرعية على أولئك الذين نصبوا أنفسهم ـ أو نُصّبوا ـ حكاما على مصير المستقبل العربي. بينما يرى البعض الآخر أن الديمقراطية لا تعدو أن تكون طريقة يتم من خلالها ممارسة فنّ التزوير الذكي الذي يرفع أناسا إلى رأس الدولة مهما كانت مكانتهم عند الشعب الذي صار يمارس مهنة الانتخاب وكأنه يشاهد مباراة في كرة القدم:

تغلي دماؤه وينفعل عند كل ركلة أو حركة.. ثم يترك عواطفه المستجمَعة في المباراة مع صافرة الحكم الذي يعلن نهاية المعركة، وينصرف بعدها لشؤونه الخاصة إلى حين موعد مباراة انتخابية جديدة. هناك تصورات عديدة لمفهوم الديمقراطية لدى الأنظمة العربية، ولكنّ القاسم المشترك بين هذه التصورات هو الانطلاق من مبدأ الوصاية على الشعب على أساس أنه قاصر لابد وأن يُشرف عليه وليٌّ يمارس معه سلاح "الحجر" كلما آنس منه رُشْدًا! وتعيد السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عبّاس نفس السيناريو عندما تُفاجَأُ بأن الشعب الفلسطيني اختار من منطلق سيادته أن يمنح حركة "حماس" صكا على بياض لكي تدير المرحلة القادمة من الصراع الإسلامي ـ الإسرائيلي (وليس العربي ـ الإسرائيلي مثلما يروّج كثيرون)، وذلك بعدما عجزت حركة "فتح" عن فتح نافذة أمل على الحاضر الفلسطيني الواقع في براثن الكيان الصهيوني من جهة، وفي مخالب بعض القيادات السياسية التي أكلت واغتنت باسمه وعلى حسابه. وهكذا يصرّح أبو مازن في رسالة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبنان.. درسة يتعلم فيها الجميع

كتبها أمير الأندلس ، في 21 آذار 2007 الساعة: 15:06 م

لبنان مدرسة يتعلم فيها الجميع

نهاية حرب.. وبداية أخرى

 

 

19 - أغسطس - 2006

مصطفى

مع موافقة الكيان الصهيوني على وقف العدوان على لبنان، عبر تصريح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الذي أكّد بأن العمليات العسكرية ستتوقف اليوم، ومع الموافقة اللبنانية بتفويض من طرف حزب الله على وقف إطلاق النار، تدخل المنطقة العربية كلها في مرحلة ما بعد العدوان على لبنان، مرفقة بخارطة الشرق الأوسط الجديد التي تمخضت بفضل المقاومة عن معطيات جديدة تسعى من خلالها الولايات المتحدة الأمريكية إلى إحداث نوع من التوازن في إدارة الصراع العربي الإسرائيلي الذي لا زالت الوقائع تُظهر بأنه يُشكّل أساسا محور الصراع العالمي في مطلع هذا القرن.

ولكنّ انتهاء العدوان بشكله العسكري سيفتح الباب واسعا أمام أنواع أخرى من إدارة الصراع، تتشارك فيها جميع الأطراف: حزب الله، والحكومة اللبنانية، ثم حكام العرب وشعوبهم، والولايات المتحدة الأمريكية بصفتها القوة المهيمنة على النظام العالمي الجديد.
إن حزب الله اليوم أمام وضع خطير قد يكون أصعب وضع يواجهه منذ إنشائه في عام 1983. فهو من جهة أدار الصراع مع الكيان الصهيوني بجدارة كبيرة وبراعة فائقة: سياسيا وعسكريا وإعلاميا، بل وحتى أخلاقيا بحرصه الشديد على عدم استهداف المدنيين الإسرائيليين مقارنة بآلة الدمار الإسرائيلية. ولكنه بموافقته على قرار مجلس الأمن رغم تحفظاته عليه سيجد نفسه في مواجهة الحكومة اللبنانية المدعومة بالقرار الأممي وفق ما تم التخطيط له قبل بداية العدوان، حيث ارتفعت أصوات منادية بنزع سلاح حزب الله لاستحالة أن تحوي دولة جيشين متوازيين.
وبدأ الحديث منذ قرار الموافقة على خلافات بين أعضاء الحكومة اللبنانية حول البند المتعلق بنزع سلاح حزب الله، مع احتمال أن ينضم تنظيم نصر الله إلى الجيش النظامي اللبناني وينصهر فيه ظاهريا، مع احتفاظه بكل خصوصياته التنظيمية والإستراتيجية.
والحكومة اللبنانية اليوم أمام محك كبير هي الأخرى، فالخسائر التي تسبب بها العدوان عادت بها عقودا من الزمن إلى الوراء، مما يجعل همّها الأول منصبّا على إعادة إعمار بلد لا يستفيق من حرب إلا ليدخل في حرب أخرى، مع التركيز على تجنب وقوع البلد في أزمات مماثلة، ولهذا على الحكومة أن تُثبت للرأي العام الدولي أنها قادرة على التحكم بزمام الأمور، وأن "مغامرات" حزب الله ولّت إلى غير رجعة.
أما الحكام العرب، فإنهم اليوم كذلك في ورطة كبيرة، فهم أثبتوا على المباشر أنهم لا يستطيعون حماية شعوبهم من العدوان الخارجي، وهم أثبتوا تواطئهم وفشلهم بخذلان لبنان والمقاومة بسبب الضغوط الخارجية التي تدثّرت بثوب أيديولوجي أو سياسي، وهو ما يجعلهم في موقف لا يُحسدون عليه أمام شعوبهم. والشعوب العربية بدورها اليوم قد استفادت من درس لبنان ما لم تستفده خلال عقود من الزمن، فهي قد رأت على المباشر نتيجة المقاومة اللبنانية، وكيف يُمكن لمقاتلي ميليشيات مزودين بالإيمان أن يقفوا في وجه أعتى قوة في المنطقة، تدعمها أمريكا دعما مباشرا بترسانة ضخمة من الأسلحة والمال والإعلام. ولهذا فإن الشعوب العربية تُدرك اليو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نفرح لنهاية صدام؟

كتبها أمير الأندلس ، في 21 آذار 2007 الساعة: 14:55 م

محاكمته جسّدت محاكمة الأنظمة العربية كلّها..

هل نفرح لنهاية صدّام؟

 

06 - نوفمبر - 2006

مصطفى

قد يفرح أناسٌ كثيرون بسبب الحكم الصادر ضد الرئيس العراقي المخلوع صدّام حسين، والقاضي بإعدامه شنقا، لأنه بنظرهم لم يكن سوى متسلّط قمع شعبه وقضى على حياته، في حين قد يحزن البعض، لأن صدّام كان في نظرهم رمزا مقاوما للهيمنة الأمريكية، وأنه بسقوطه أثناء الاحتلال الأمريكي أضحت المنطقة العربية لقمة سائغة للصليبية الجديدة المدعومة صهيونيا. فهل كان صدّام ملاكا أمينا أم شيطانا رجيما؟ وهل علينا أن نفرح لحكم إعدامه أم نحزن؟

 

حروب الخليج الثلاث.. شيءٌ من التاريخ

 

 

شكّلت المواقف العربية المتخاذلة حجر الزاوية في العدوان على العراق، ليس لأن هذه المواقف جاءت على خلاف المعهود في أدبيات السياسة العربية، وذلك لأنه لا أحد يمكن له أن يتصور تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك للدخول جنب العراق في معترك تخونه مبادئ القضية كما تخونه غاياتها، ولكن لأن الأنظمة العربية أدركت – بتوصيات أمريكية – أنه لا يمكن لها أن تتبنى الخطابات المزدوجة المعهودة من قبل، حيث كانت تعطي دعمها السري لأمريكا وإسرائيل، وتظهر المواقف المعادية والمستنكرة لهذه السياسات في العلن حفاظا على ماء وجهها أمام شعوب فقدت عندها وجهها كله وليس ماءه فقط، لدرجة أن المملكة العربية السعودية تعهدت بالاعتراف علنا بدولة إسرائيل أثناء حرب الخليج الثانية مقابل الدعم الأمريكي للمملكة وتجنيب إسرائيل الخوض في حرب ضد العراق بعد استهدافها بالصواريخ العراقية، لتتنكر بعد ذلك لوعودها وتتراجع عن قرارها.

لقد لعب العراق لفترة طويلة دور الحاجز الواقي أمام تطايرات شظايا المد الشيعي الذي خلفته الثورة الإسلامية في إيران بعد إسقاط نظام الشاه رضا بهلوي، وتم تجديد العلاقات بين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ممثل اليونيسيف بالجزائر يطعن في المدارس القرآنية

كتبها أمير الأندلس ، في 12 آذار 2007 الساعة: 08:30 ص

دفاعا عن المدارس القرآنية

 

يبدو أن المسؤولين الغربيين لا يتركون فرصة متاحة للنيل من الإسلام وسبه والطعن فيه إلا وانتهزوها، غير مبالين بعواقب كلامهم من جهة، ولا بالبلدان المسلمة التي تستضيفهم، ولا حتى بمشاعر المسلمين الذين يوجهون كلامهم إليهم.

ففي لقاء صحافي جمع ممثل اليونيسيف في الجزائر بالصحافة الوطنية هدفه عرض البرنامج الذي سطرته اليونيسيف في مجالات التعليم والصحة، تحدث ريمون جانسن عن النسبة الضئيلة للأطفال الذين يتلقون تعليما في المستوى التحضيري، أي في ما دون سن السادسة. فلما نُبه إلى أنه عليه أن يأخذ بعين الاعتبار نسبة الأطفال الذين يتلقون تعليما في المدارس والمكاتب القرآنية، أبدى استخفافا واضحا بالمناهج المطبقة في هذه المدارس وقال صراحة ـ دون لف أو دوران ـ بأن "المدارس القرآنية تُقدم مناهج تعليمية تصدم الأطفال نفسيا"، مما جعله يلغي من حساباته "العلمية" المدارس القرآنية التي مثلت ـ ولا تزال ـ الحلقة الرابطة بين ماضي الأمة وحاضرها.

إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع د. تدمري (محقق تاريخ الإسلام للذهبي) ـ الحلقة الثانية

كتبها أمير الأندلس ، في 11 آذار 2007 الساعة: 09:47 ص

[معجم الأعلام اللبنانيين في تاريخ دمشق]

وَلَمَّا اطَّلعتُ على مخطوطة تاريخ دمشق لابن عساكر أثناء دراستي في مصر، جمعتُ منه جميع الأعلام الذين ينتسبون لمدينة طرابلس كي أضع معجما للطرابلسيين من خلال تاريخ دمشق.
وبعدما جمعت تلك المعلومات، صادف ذلك بداية السنة الأولى من القرن الخامس عشر الهجري (1400هـ)، وعُقد اجتماعٌ عالميٌّ لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، ثم أُنشئت لجنة خاصة وطُلب من جميع الدول المنتمية لرابطة العالم الإسلامي أن تُنصّب لجنات للاحتفال بهذه المناسبة. وأعلنوا في الصحف عن جائزة قيّمة لأفضل عمل يُقدّم بهذه المناسبة، وكان صديقي حينها مدير عام دار الفتوى ببيروت باعتباره رئيس تحرير لمجلة الفكر الإسلامي، فهاتفني وطلب مني إكمال العمل لتقديمه للمسابقة. فعدتُ إلى القاهرة من جديد ومكثتُ بها شهرين، وقرأت تاريخ دمشق من جديد ووسّعت دائرة البحث بحيث لم أكتف بأعلام طرابلس فقط بل جَمَعتُ كل الأعلام الذين ينتسبون إلى المدن اللبنانية. فتجمَّع لديّ أكثر من 6000 علم جمعتها ورتبتها أبجديا، وكنت الفائز الأول في المسابقة. وكُتب عن المؤلَّف تقارير جيدة، وأحب بعضهم أن ينشر هذا العمل ففاوضوني واتفقنا، وصدرت الموسوعة في 16 مجلدا، وكان صدورها في أصعب الأوقات التي عانى منها لبنان في الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، وكنت حينها أعمل في تاريخ الإسلام وفي الموسوعة، وبحكم الإشراف على الطباعة والتصحيح والفهرسة، كنتُ أضطر إلى التوجه نحو بيروت، وكان حزب القوات اللبنانية يقيم حاجزا مسلّحا في الطريق بين طرابلس وبيروت ويمارس القتل على الهوية، وتعرضنا لأخطار جسيمة، ومع ذلك حمدنا الله على السلامة والحفظ.

[فجوة تاريخية.. وبدايات الالتحام]

بصفتكم مؤرخا متخصصا، ما هي أبرز الإشكاليات التي أثارت انتباهكم وحفّزتكم للبحث أكثر في القضايا التاريخية؟
قبل نحو 8 أو 10 سنوات، لاحظتُ أن هناك فجوة تاريخية كبيرة غامضة تفصل ما بين أواخر دولة المماليك وبداية الدولة العثمانية، في بلاد الشام ومصر. ففي العصر المملوكي مؤرخون يُعدّون بالمئات، وكلهم كانوا من كبار العلماء الموسوعيين، كالمقريزي وابن حجر والذهبي والسخاوي والصفدي وابن كثير وابن تيمية والنويري والسيوطي، فكيف يكون العصر المملوكي المتّهم من قبل المستشرقين ومن قبل أعداء الإسلام أنه عصر تخلف وانحطاط وجهل؟ في حين أنني وجدته من خلال مطالعاتي من أغنى العصور لما حواه من أعلام متخصصين في كل الفنون الشرعية والطبيعية.
ولكن قبل سقوط دولة المماليك بنحو 25 عاما توقف الإنتاج فجأة، ووجدت أن كل من يريد أن يكتب عن نهاية دولة المماليك وبداية العهد العثماني لابد أن يعود إلى كتابين رئيسيين: الأول هو (مفاكهة الخلان وحوادث الزمان) لابن طولون الدمشقي فيما يتعلق بتاريخ بلاد الشام، ومن يريد أن يكتب عن مصر في تلك الفترة يرجع إلى كتاب (بدائع الزهور في وقائع الدهور) لابن إياس، ومن المعروف أن ابن إياس لم يغادر مصر مطلقا سوى عند ذهابه إلى حمص، فكيف يستفيد الباحث من كتاباته عن الشام؟ وكذا ابن طولون بالنسبة لمصر. فكل واحد منهما كتب عن القطر الذي يعيش فيه. وكان هذا دافعا للبحث عن مصادر تسد هذه الفجوة، فذهبتُ إلى اسطنبول وزرتُ المكتبات هناك، وعثرت على عدة مخطوطات تفي بالغرض، فأتيت بتاريخ ابن الجزري المعروف بـ (تاريخ حوادث الزمان وأنبائه ووفيات الشيوخ والأكابر من أبنائه)، وكانت النسخة في بعض أوراقها ممسوحة من كثرة استعمال الورق والرطوبة، فاضطررت للجلوس بمكتبة كوبريللي وكتبت الناقص بكلمات الرصاص، وحققت الكتاب ونشرته في ثلاثة أجزاء.
ولم أكتف بهذا حتى عثرت على كتاب (حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران) لابن الحمصي، ومن الطريف أن مؤلفه من الشام، ووُجد الجزء الأول من كتابه في اسطنبول والثاني في متحف لندن ببريطانيا والثالث في جامعة أسيوط بصعيد مصر، فجمعتُ الأجزاء الثلاثة وقمت بوضع دراسة مطوّلة له في المقدمة ونال إطراءً كبيرا من الباحثين الذين التقيت بهم، والحمد لله على التوفيق.
ولمّا كنتُ أتردد على دار الكتب المصرية قبل ذلك، وقفتُ على مخطوط صغير مُذهّب في صفحته الأولى، وهي نسخة خزائنية كُتبت للسلطان قايتباي في أواخر العصر المملوكي، وموضوعه: رحلة السلطان قايت باي من القاهرة إلى شمال بلاد الشام، حيث بدأت الأطماع العثمانية تتشوف إلى بلاد الشام، فسافر ليتفقد التحصينات الدفاعية والأبراج والجند ومدى إمكانية مواجهة المد العثماني، فاستغرقت رحلته أكثر من 4 أشهر، وكانت جرأة أن يترك السلطان مصر أكثر من 4 أشهر دون تخوّف من حدوث انقلاب عليه. والكتاب اسمه (القول المستظرف في سفر السلطان الملك الأشرف)، وأضفتُ تحت العنوان عبارة: (رحلة قايتباي إلى بلاد الشام) لأن القارئ لا يستشف من العنوان الأصلي المراد من الكتاب.

[3 ملايين مخطوط معروف وأكثر من هذا العدد لا يزال حبيس الخزانات الخاصة]

الحديث عن النشر والتحقيق يقودنا إلى الحديث عن العبث الواقع اليوم بكتب التراث من طرف بعض من يُسمّون بالمحققين والناشرين، في زمن شهد فيه عالم النشر انفجارا هائلا من حيث التراث المنشور، فما رأيكم؟

من خلال مطالعاتي وتحقيقاتي، وقفتُ على كثير من الأعمال التي تشوّه كتبنا التراثية وأعمال المؤلفين العظام الذين تركوا إرثا ضخما وهائلا، والمخطوطات المعروفة في المكتبات المعروفة تبلغ نحو 3 ملايين مخطوط، وأستطيع أن أجزم أن هذا الرقم يوجد مثيله وربما أكثر منه في البيوتات الخاصة والمكتبات مما لا يعرفه المُفهرسون والمُشرفون على المكتبات ودور العلم والمؤسسات التعليمية والثقافية المهتمة بهذا الأمر.
ودخل على عالم التحقيق طفيليون ومدّعون للسمعة والشهرة لتظهر أسماؤهم على الكتاب مقرونة بكلمة "تحقيق" في حين أنه لا علاقة لعملهم بالتحقيق؛ فالبعض يكتفي بتخريج الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية، والبعض الآخر يأتي بكتاب مطبوع فينسخه ويطبعه من جديد ولا يعتمد على الأصول المخطوطة، وبعضهم إذا حصل على مخطوط لا يأتي بنسخة أخرى أو ثالثة حتى يقابل ويرى هل هناك خطأ أو نقص، وإنما همهم في ذلك الاستفادة المادية وفقط.
وحتى دور النشر ـ للأسف ـ معظمهم غير مثقفين ولا يهتمون بالناحية العلمية وهمهم أن يروج الكتاب، ولهذا يدفعون لهؤلاء الطفيليين ثمنا لا يليق بمحققين مرموقين مقابل أن تظهر أسماؤهم على الكتب، فيستفيد الطرفان من هذه الصفقة.

[حتى الكبار يُخطئون.. والتحقيقُ مَلَكةٌ]

وحتى دورُ النشر المحترَمَة تُخطئ في بعض الأحيان، وكثيرٌ من الباحثين والمؤرخين المعروفين يخطئون.
فمثلا وردَ في قائمة مراجع ومصادر بعض الباحثين ما يلي: "كتاب في التاريخ لمؤلف مجهول" نسخته موجودة في مكتبة المتحف البريطاني. ووجدت هذا التعريف في عدة كتب لمؤلفين ومحققين مشهورين ومحترمين، فحصلتُ على نسخة من هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي